أدركت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
مبكراً أهمية التواصل مع مصادر العلوم
والتقنية في جميع أنحاء العالم. ليس على مستوى
أعضاء هيئة التدريس فحسب، أو طلاب الدراسات
العليا، بل أيضاً على مستوى طلاب المرحلة
الجامعية. فبدأت بتسيير رحلات علمية عالية
الجودة إلى عدد من دول العالم المتقدمة علمياً
وتقنياً، أكاديمياً وصناعياً. وذلك ليطلع
الطلاب مبكراً عن قرب على نماذج حية وملموسة
للتقدم العلمي والصناعي، لتتسع مداركهم وتنمو
معارفهم ويعملوا على نقل وتوطين التقنية في
وطننا الغالي.
وفي هذا الصدد نظمت الجامعة ممثلةً في عمادة
شؤون الطلاب رحلات علمية عالية الجودة للطلاب
المتفوقين في البرامج الأكاديمية والبرامج
اللاصفية.
وكانت باكورة هذه الرحلات الزيارة العلمية الى
دولة كندا في الفصل الصيفي لعام 1422هـ ثم
تتابعت الرحلات بعد ذلك.